Friday, May 30, 2008

مسكين يهوذا

ذات يوم بينما كان يجول يصنع خيرا – يسوع - طلب من تلاميذه أن يحمل كل واحد حجرا ويتبعه إلى الجبل. فحمل كل من التلاميذ الاثنى عشر حجرا وتبعوه، غير ان يهوذا الذي يُدعى الاسخريوطي – الذي اسلمه - استخف وحمل حجرا خفيفا هين الحمل. وبعدما وصلوا إلى حيث يشاء يسوع قالوا له "يا معلم قد تعبنا وجُعنا" فقال لهم يسوع "ضعوا الحجارة التي بين ايديكم أرضا" فوضع كل منهم حجره أمامه. فصلى يسوع شاكرا الآب ثم أمرالحجارة أن تصير خبزا، فهكذا صارت، فأكل التلاميذ وشبعوا عدا يهوذا الذي يُدعى الاسخريوطي. ثم أنه في اليوم التالي طلب إليهم يسوع أن يفعلوا ذات الشئ. فحمل كل من التلاميذ الاثنى عشر حجرا وتبعوه، غير ان يهوذا حمل صخرةً ينوء بحملها جمل. ولما بلغوا ذات المكان وكان يهوذا قد عانى ما عانى، قالوا له "يا معلم قد تعبنا وجُعنا" فقال يسوع "ضعوا الحجارة التي بين ايديكم أرضا" فوضع كل منهم حجره أمامه. فقال يسوع "اقعدوا على الحجارة يا ولاد أنا جايب سندوتشات معايا".

.

Saturday, May 17, 2008

من هو؟

سمعت عنه كثيرا ولكني لم أراه قط. لكثرة ما سمعته عنه استطيع أن اتخيل صورته، بل استطيع أن ارسمها لكم. هو رجل استبد به الفراغ وملّ حياته الرتيبة، بل شك في كونه موجودا. فقرر أن يصنع ما يجدد وجوده وحضوره. قرر أن يفتح بيتاً للدعارة يجمع فيه الحسناوات والعذارى. وأرسل إلى القرية مندوبا عنه ليُخبر أهلها بأن من يشهد لسيده – صاحب بيت الدعارة – بالشرف والطهارة، ينكح ما اشتهى من العذارى.

.

Tuesday, May 13, 2008

قرأت لي: المثقف في كنف الإسلام

لماذا قرأت لي؟ لأني ببساطة لا استطيع أن أعطي لنفسي الحق في أن أقرأ لك. ولكن لأجل مشاركة الفكر سأكتب لك ما أقرأه لي.

يقول إدوارد سعيد (Edward W. Said) في كتابه "المثقف والسلطة (Representations of Intellectual)" – ترجمة د. محمد عناني. صفحة 82:

الإسلام هو دين الأغلبية على أيه حال، ولا اعتقد أن دور المثقف أن يقول وحسب إن "الإسلام هو الحل"، فيسوّي بهذا بين معظم المنشقين والمخالفين، ناهيك بالتفسيرات التي تتفاوت تفاوتا شديدا للإسلام. فالإسلام قبل كل شئ دين وثقافة، وكل من هذين مُركّب من عدة عناصر، وأبعد ما يكون عن الكيان الصخري الجامد. ومع ذلك ففيما يتعلق بكون الإسلام ديناً وهوية للغالبية العظمى من الناس فليس من واجب المثقف إطلاقا أن ينساق وراء الجوقات التي تمتدح الإسلام، بل أن يقدم وَسَط هذه الجلبة، أولا وقبل كل شئ، تفسيرا للإسلام يؤكد طبيعته المركّبة وما شهده من بدع – فهل هو يا ترى إسلام الحُكّام أم إسلام أدونيس، الشاعر والمفكر السوري، أم هو إسلام المنشقين من الشعراء والفرق الإسلامية؟ وعليه ثانيا أن يطلب من السلطات الإسلامية أن تواجه التحديات المتمثلة في الأقليات غير الإسلامية، وحقوق المرأة، والحداثة نفسها، بيقظة يمليها التعاطف الإنساني، وإعادة التقييم بأمانة وإخلاص، لا بالترانيم التي يتجلى فيها الجمود المذهبي والتظاهر بالدفاع عن الشعب. وجوهر هذا كله هو أن على المثقف في كنف الإسلام أن يُحيي الاجتهاد، أو التفسير من وجهة نظر جديدة، لا أن يستسلم منساقا مثل الأغنام وراء علماء الدين ذوي الطموحات السياسية أو مثيري عواطف الدهماء من المتحدثين ذوي الشخصيات الجذابة.

.

Sunday, May 4, 2008

الخرفان

هو بيقول ان احنا كنا عبيد وهو حررنا من العبودية
وعلشان كده احنا بنعبده
.